Yahoo!

النهاية والبداية في الحكم على الرئيس صدام حسين

كتبها أبو حمزة الجزائري ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 16:03 م

النهاية والبداية في الحكم على الرئيس صدام حسين


النهاية والبداية في الحكم على الرئيس صدام حسين

بفكر: حسين راشد

ارتعدت القلوب حباً لهذا الرجل الذي وصفه عدوه سهواً بنفس المصطلح حين قام أمام الإعلام المرئي ليقول تصريحه على حكم الإعدام .. فقال ((إن الحكم على هذا الرجل)) وبالطبع يقصد الرئيس صدام حسين .. وأكمل حديثه .. ومن الجميل جداً أن (هذا الرجل ) مصطلح لا يقال سوى على الرجال والرجال تقال لدينا نحن العرب للتفخيم والتبجيل والاحترام .. فإذا أتفق على شخص ما أنه رجل يعتبر هذا الوصف كمال لمعاني الكبرياء والشهامة والقدرة وكذلك القدوة الحسنة .. قد لا يفطن لها هذا المعين بقرار الاحتلال لأن معلوماته العربية ليست على القدر الكافي فكل ما يعرفه العملاء هو المال والسلطة .. أما عن مغزى الكلمات ومعانيها فلا يفقهها سوى الرجال الحق الذين يحملون في أعناقهم مسئولية الغير قبل النفس .. ويحملون الوطن في قلوبهم وليس في جيوبهم.

وقف العالم الغربي ليصرح تصريحاته المعدة مسبقاً فمنهم من رفض قسوة العقوبة ومنهم من أيد العقوبة .. وكأنهم اقروا بالاحتلال .. وأقروا لكل مغتصب بالحق في تعيين رؤساء والحكم على رؤساء وكأن الديمقراطية إلى ينادون بها هي تحطيم القيم المتعارف عليها إنسانياً ودولياً ..

هل أقر العالم الحرب على العراق ؟.. .. حتى هذه المؤسسة المشكوك في تأسيسها وسياستها ( هيئة الأمم المتحدة) لم تقر بشرعية الحرب على العراق .. كما أن شعوب العالم أجمع أقرت أن العدوان الأمريكي على العراق هو عدوان غير مبرر ..

وبما أن الاحتلال والغزو غير مبرران تسقط كل القرارات التي لحقت بهذا الأمر .. فعدم شرعية الحرب على العراق تعيد تلقائيا شرعية الرئيس صدام حسين كرئيس شرعياً للعراق مما يلغي كل القرارات التي اتخذت في عهد من تلاه ممن عينتهم الإدارة المحتلة ..

ولكن لأن الإدارة الأمريكية إدارة متغطرسة كما وصفها الناطق بأسم خارجيتها من قبل على شاشات إحدى الفضائيات ظاناً أنه حقاً يستطيع أن يكون حراً ويقول ما يشاء حتى أكتشف الأمر المر أن لا حرية حقيقية في بلاد الحرية مهما كان مركزه … فعاد ليعتذر ويقول أنه أساء التعبير .. مما يدل على أن الإدارة الأمريكية متخبطة فاشلة ومتجبرة بل أنها حكومة فاشية وديكتاتورية.. والعالم العربي شللاً غير مسبوق .. فأصبح الباطل في عيون البعض حقاً .. وأصبح الكذب عقيدة .. فتغاضى الجميع عن مشروعية المحكمة وشرعية الحكم القائم الآن بل وشرعية وجود القوات الأجنبية على أرض مستقلة وذات سيادة وعضو بالهيئات العالمية والدولية ..

لن نبحث عن حقوق إنسان .. ولن نبحث عن هيئات دفاع .. ولكن يجب أن نتدارك الخطر الداهم الذي يحوم حولنا جميعاً بلا استثناء من مغبات هذه الفوضى التي يسمونها الديمقراطية في العراق ز. هذا النموذج المسيء لكل ما تعارف عليه البشر من حقوق وواجبات .. واحترام آدمي ..

وقف الرئيس صدام حسين كعادته غير مكترث بما تقوله المحكمة وظل يدعو دعاء المؤمن بشعبه الحقيقي وليس الشعب المستورد مع الاحتلال ..

الخطأ الفادح الذي ارتكبته الإدارة الأمريكية الحالية لن ينساه التاريخ وهذا ما سعى إليه قائد الحماقة الأمريكية المولع بالمال والشهرة والذي بحث عن أن يكتب أسمه في التاريخ غير مكترث بأنه سيكتب بأنه أحمق رئيس للولايات المتحدة الأمريكية وأظن أننا لن ننسى الفيلم الأمريكي الذي عنون ( الرجل الأبيض الغبي) ويعلم الجميع من هو المقصود بذلك … فجنون الشهرة بحول الإنسان إذا كان يستحق هذا اللقب إلى شيطان .. يعتقد ويؤمن أن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القاعدة والموساد وأرض الميعاد

كتبها أبو حمزة الجزائري ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 15:58 م

القاعدة والموساد وأرض الميعاد

بفكر : حسين راشد

http://husseinrashed.tk/؟

{{{ وأول ما يجب أن يلاحظ أن الناس على طبيعتين: الذين غرائزهم سقيمة، والذين غرائزهم سليمة، والأولون أكثر عددا.  ولهذه العلة، فخير النتائج التي يراد تحقيقها من التسلط على الغوييم بطريق الحكومة، إنما يكون بالعنف والإرهاب، لا بالمجادلات النظرية المجردة، إذ كل امرئ مشتهاة الوصول إلى امتلاك زمام السلطة، وكل فرد يود لو يصبح دكتاتورا.  وقليلون الذين لا يشتهون تضحية مصالح الجمهور من اجل منافعهم الخاصة. }}}}من بروتوكولات حكماء صهيون ( البروتوكول الأول)

ما معنى هذا الجزء للقارئ ؟ وما معنى أن الإرهاب هو للسيطرة على (الغوييم) أي على ما دونهم من البشر – هذا إن كانوا ينظرون لباقي العالم على أنه بشر-

ألا يشير المقطع الأخير لفكرة افتعال 11 سبتمبر والتي ضحى  الرئيس الأمريكي بمصالح الجماهير ليسطر لنفسه تاريخ ومنافع خاصة به وبمن يحيطون به .. ومن أجل عيون الموساد .. باستخدام أشخاص مأجورة كواجهة لأفعال مشبوهة تنسب إليهم وتعم على بلدانهم – للسيطرة عليها فيما بعد -

لا شك أن ما يدور الآن  ويدور دورته المعروفة في عالم التخطيط الصهيوني المدمر لكل ما هو عربي وكل ما هو إسلامي . وتنقلات التفجيرات التي تحدث بين بلد وآخر  بغرض زعزعة الأمن وإظهار الحكومات العربية بالغير قادرة على قيادة شعوبهم .. والناحية الأهم والأعمق وهي بربرية الشعب العربي و تخلفه وعدوانيته بل وتعطشه الدائم لإزهاق النفوس البشرية.. وقد طعمت فيما قبل بتفجيرات في لندن  كما يقول المثل الشعبي ( لذر الرماد في العيون) وألا تكون العيون مصوبة نحو حلف معين يريد البطش بأمة معينة ..

 وبالطبع طالما هذا الحدث يحدث في بلاد عربية وبأيدي عربية كما هو معلن فقد تحولت أنظار العالم أجمع بما فيهم العرب أنفسهم لهذا العدو الذي خرج فجأة من وسطهم ليحاربهم ويحاربوه وينسون العدو الأصلي الذي عادى البشرية جمعاء على مدى التاريخ .

فتاريخ تنظيم القاعدة هذا جاء متزامناً مع تفجيرات 11 سبتمبر هذه التفجيرات التي خدمت الحلم الصهيوني بالتوغل المباشر في الأراضي التي نوه عنها العديد من مؤرخي الصهيونية و إقامة وطنهم القومي الكبير ( من النيل إلى الفرات)

ومن المثير للتفكر أن هذا التنظيم والتي  تنحصر قياداته المعلنة والتي أصبحت أشهر من نجوم السينما الأمريكية رغم وضاعة مظهرهم  و أفعالهم ..في نفس العملاء الذين استخدمتهم المخابرات الأمريكية في الوقوف أمام المد الروسي في أفغانستان .. وقد كانت الخطط العسكرية تأتي من أمريكا لعدم معرفة هؤلاء بفنون القتال من الأصل .. فزعيم التنظيم  ذاته رجل لم يعرف السلاح ولم يحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميلاد حركة رشاد الجزائرية المعارضة

كتبها أبو حمزة الجزائري ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 15:53 م

بسم الله الرحمن الرحيم

نداء إلى الشعب الجزائري

حركة رشاد

http://www.rachad.org

أيها الشعب الجزائري،

يمرُّ وطنُنا الحبيبُ بإحدى أخطرِِ مراحلِ تاريخِه الحديث وأشدِّها تعقيدًا ومأساويةً: فالشعب يعاني من تفاقُمِ المشاكل التي تُنهِك حاضرَه وتهدِّدُ مستقبلَه، وتُنذرُ بتدمير مصيرِِه ومصيرِِ أطفالِه، ما لم يبادرْ هو إلى تغييرِ مسارِِ الأحداثِ وتوجيهِها لإنهاءِ الاستبدادِ والفسادِ وإحلالِ العدلِ والرشادِِ.

فخلالَ ما يُقاربُ نصفَ قرنٍ من الاستقلال، كان من المُفترضِ أن تَستكمِلَ الجزائرُ تأسيسَ دولتِها الاجتماعيةِ - الديمقراطيةِ، ذاتِ السيّادةِ الكاملةِ، في إطارِ المبادئِ الإسلاميةِ وفق ما نادى به بيان نوفمبر. غيرَ أن الواقعَ يصرُخ بنقيضِ ذلك: فقد تعمّق الاستبدادُ، واستشرى الفسادُ، وعمّ الظلمُ، وانتشر البؤسُ واستفحل اليأسُ.

إنّ الجذورَ الرئيسيةَ لهذا الداءِ باديةٌ للعيانِ؛ إنّها امتدادٌ حتميٌ لسياساتٍ حاكتْها ومازالتْ مجموعةٌ من الجنرالاتِ وأتباعِهم من المنتفعين، الذين استولوا على السلطةِ وتحكّموا في قدراتِ البلادِ ونهبوا ثرواتِها وخيراتِها وعملوا على إشاعةِ الفسادِ فيها.

 إن الحصيلةَ البائسةَ لسياساتِ هذه السلطةِ لم تعدْ تخفى على أحدٍ: إنّها، على سبيل المثال لا الحصر، تتجسّدُ في خنقٍ الحرياتِ، والإقصاءِ السياسيِّ، والتراجعِ الاقتصاديِّ، والتفكُّكِ الاجتماعيِّ وأزمةِ الهويةِ، وتوظيفِ الدولةِ بمؤسساتِها وقوانينِها في خدمةِ السلطةِ الحاكمةِ والمُنتفعين من أتباعِها الفاسدين. وحتى على الصعيدِ الأمني، الذي راهنت عليه السلطةُ، فلا يزال الوضعُ هشًّا، غيرَ مستقرٍّ، عكسَ ما يروّجُ له الخطابُ الرسميُّ.

إنّ الأحداثَ المأساويةَ التي يَشهدُها بلدُنا تُذَكِّرُنا يوميًّا للأسف الشديد، وبشكل دمويٍّ مريعٍ، بهذا الوضع المزري.

فإلى متى نستمرُّ  في إحصاء موتانا ومفقودِينا وهم يتحوَّلون إلى أرقامٍ في قائمةٍ لا أولَ لها ولا آخر؟ إلى متى نَتفرَّجُ على مآلِ شبابِنا الموزَّعِ ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Why Alaslamovibia in Britain and America?

كتبها أبو حمزة الجزائري ، في 4 سبتمبر 2006 الساعة: 20:46 م

Why Alaslamovibia in Britain and America?

Many these days ferocious campaign for all that is Islamic, and there was much talk about the targeting of Muslims in Britain must ask questions hillside you :

1. Who initiated the first crime ؟
History attests that the Western countries are the occupation of nations, Most European countries, the former colonial powers, and the Europeans are gone to the African and Arab peoples, tortured and killed millions of people, not Africans and Arabs went to Europe.

2. What we said, and what you said in books?
Look at how the West books inciting their murder, destruction, and how their leaders say and look at the books Arabs and Africans what do they say? We call fo

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين كارلوس..مانديلا..ومن تراجع من الجماعة..درس في الشموخ

كتبها أبو حمزة الجزائري ، في 1 سبتمبر 2006 الساعة: 16:01 م

السلام عليكم ورحمة الله
ملاحظة: بعض المعلومات من موقع المقريزي و ويكبيديا.
_______________
التاريخ مليء بالعبر والدروس، وبطولات أناس بقوا على العهد، لم يتبدلوا على حسب الظروف وتقلبات الزمن، ولم يتبعوا أهوائهم أو أهواء غيرهم، وإنما بقوا أوفياء لمبادئهم التي رسموها، يناظلون لأجل قضية لايطلبون منها مكسبا ولا شهرة، هؤلاء الذين ثبتوا على العهد رغم أن الزمان جار عليهم، أسروا وعذبوا وطوردوا ولكنهم أبدا لم ينتكسوا.
ومن هؤلاء والذين كانت لهم بصمات في التاريخ لايزالون يذكرون إلى الآن ولاتزال مناقبهم على ألسنة الناس الفنزويلي الثائر كارلوس والجنوب إفريقي مانديلا.
- اما كارلوس وإسمه الحقيقي الييتش راميريز سانشيز (Ilich Ramírez Sánchez)
ولد في 12 أكتوبر 1949 بفنزويلا، تأثر بالقضية الفلسطينية وانخرط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أشرف على تدريبه الدكتور جورج حبش والدكتور وديع حداد، قاتل مع الفصائل الفلسطينية، كان من أشد الأعداء للحركة الصهيونية والأمبريالية، لذا فقد كان كل جهده ونظاله قتال هذه الإديولوجيات وقد انصب جل نظاله وجهاده في حرب الأمبريالية والصهيونية أينما سنحت له الفرصة وقد أبلى بلاءا حسنا في ذلك، فقد قام بعدة عمليات في أروبا ضد الكيان الصهيوني والفرنسي نذكر منها عملية أيلول في ميونيخ و خطط لاغتيال 11 لاعباً اسرائيلياً في الدورة الاولمبية المقامة في ألمانيا في عام 1972، خطط وشارك لعملية الهجوم على مقر اجتماع الأوبك لوزراء البترول عام 1975 حيث أذاع بيان (درع الثورة العربية) وهي من أغرب العمليات وأدقها وأكثرها مدعاة الدهشة وعدم التصديق! كما استولى كارلوس على السفارة الفرنسية في "لاهاي" بهولندا، مقر محكمة العدل الدولية، واختطف طائرة فرنسية إلى مطار "عنتيبي" بأوغاندا في عام 1976، فقد كان على الطائرة شخصيات وسواح اسرائيليون، كما قام باستهداف طائرة العال الإسرائيلية في فرنسا بواسطة (قاذف ار.بي.جي) وبعد اسبوع واحد قام بعملية جريئة بإقتحام نفس المطار مع مجموعته لاستهداف طائرة العال الإسرئيلية وقد كشفت العملية ونجح باحتجاز رهائن ورضخت فرنسا لمطالبه، وقد حاول اغتيال نائب رئيس الاتحاد الصهيوني البريطاني في لندن، ورئيس شركة محلات ماركس اند سبنسر (جوزيف ادوارد ستيف) الداعم للحركات الصهيونية، وقام بتفجير عديد كبير من البنوك الصهيونية والممولة للحملة الصهيونية ومحطاتها الإذاعية، وكان لديه قائمة بأسماء الداعمين للحركة الصهيونية يريد تصفيتهم - كما قام بالتحضير لعمليات ضد الإمبريالية والصهيونية ومجموعة الرئيس المصري أنور السادات، الساداة الذي يبكي عليه من تراجع من الجماعة المصرية .
كارلوس الذي وهب حياته في خدمة القضية الفلسطينية ثائراً، مقاتلاً، مناضلاً وقيادياً - كارلوس الثوري مسجون الآن في فرنسا، هذه الدولة الإستعمارية بعد عملية اختطاف قامت بها أجهزة الاستخبارات الفرنسية بالتعاون مع حكومة السودان برئاسة الترابي المتزندق، تم خطفه من السودان في 14/8/1994 والآن بعد مرور أكثر من 12 سنة على سجن كارلوس الثائر، بعد مطادرة استمرت لأكثر من عقدين من قبل عدة أجهزة استخبارات أوروبية وأمريكية واسرائيلية، يقبع الآن في سجن منفرداً في فرنسا لم يتبدل ولم يتلون أبدا، مازال هو كارلوس ذلك الثائر، مازال هو نفسه، لم يتودد إلى الجلاد المستعمر، لم يستكن ولم ينتكس أبدا، مازال ثابتا على العهد بالرغم من العزلة والسجن، لم يكتب كتبا أو نشريات يتراجع فيها عن مواقفه او يتبرأ من الجبهة الشعبية، لم يناظر أحد ولم يطلب لقاءا في شاشة الجلاد، لم يداهن ولم يطلب العفو، لم يبادر بالتراجع، رغم سجنه فهو مازال يبارك الإنتفاضة من سجنه، يكتب الرسائل ولا تزال أخباره ومواقفه من سجنه تثبت نظاله وثباته، مازال يذكر الشيخ أسامة بن لادن بخير، لم يخالفه المنهج الجهادي ولم يحرر بيانات ولا تصريحات يخطأ بها القاعدة، بل كلما سأله أحد برايه بالشيخ أسامة إلا ويثني عليه ثناءا حسنا، كان يقول أن الإسلام الثوري (ويقصد بذلك الجهاد) هو الحل لمواجهة الهيمنة الأمريكية، ، وقال أن غزوة 11 سبتمبر كانت رداً على تلك الهيمنة.
وألف كارلوس من سجنه كتابا يحمل اسم (الإسلام الثوري) وجاء الكتاب في 274 صفحة، وصدر عن دار روشير الفرنسية، وأثنى كارلوس في كتابه على أسامة بن لادن، ووصفه بالرجل المضيء"..هذا هو كارلوس وهذا هو صمود الرجال، عندما تكون المبادئ والقضايا العادلة أمانة في عنق الرجال الأحرار فإنها لاتزول بمتغيرات الظروف مهما كان السبب، ربما سيطلق سراحه وربما سيموت في السجن ولكن أفكاره لاتم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكام طواغيت..رهبان سوء

كتبها أبو حمزة الجزائري ، في 1 سبتمبر 2006 الساعة: 15:58 م

السلام عليكم ورحمة الله
اللهم أرنا في سلاطين الزمان من طواغيت الكفر وأذنابهم آية
________
صدقت يارسول الله ص حينما نبهتنا إلى هذا الزمان الغدار، الىن تبين لنا بالملاحم انه هذا هو الزمان الذي أخبرتنا عنه قبل قرون خلت، إن هو إلا وحي يوحى، وما رسول الله بعلام للغيوب ولكنه رسول الله للناس اجمعين.
والله لقد جار علينا الزمان، وانقلبت علينا الامم تتهافت علينا كما تتهافت الأكلة على قصعتها، الىن وقد تحقق ما كنت تنبئنا من قبل، الىن يحكمنا امراء سفهاء ويتكلم في امورنا الرويبضات يحللون للطواغيت ما حرم الله عليهم ويحرمون علينا ما حلل الله لنا.

في حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أعاذك الله من إمارة السفهاء ) قال : وما إمارة السفهاء ؟ قال : ( أمراء يكونون بعدي لا يهدون بهديي ولا يستنون بسنتي ، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم ، فأولئك ليسوا مني ولست منهم ، ولا يردون علي حوضي ، ومن لم يصدقهم على كذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون عليّ حوضي ) رواه عبدالرزاق والحاكم وابن حبان والطبراني .

دعونا نزن هؤلاء الحكام الطواغيت وأحبارهم بميزان الشرع علنا نجد لهم عذرا لأفعالهم الإجرامية وخياناتهم لله ورسوله ونستقرا الاحداث علنا اجتهدنا وأخطأنا ولنا أجر الإجتهاد او اجتهدنا وأصبنا فحق عليهم القول ولنا اجران والله المستعان.

فالدولة الإسلامية إنما تقوم على العقيدة الإسلامية، فهي أساسها، ولا يجوز شرعاً أن تنفك عنها بحال من الأحوال. فالرسول صلى الله عليه وسلم حين أقام السلطان في المدينة، وتولى الحكم فيها أقامه على العقيدة الإسلامية من أول يوم، ولم تكن آيات التشريع قد نزلت بَعدُ، فجَعَلَ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله أساس حياة المسلمين، وأساس العلاقات بين الناس، وأساس دفع التظالم، وفصل التخاصم. أي أساس الحياة كلها، وأساس الحكم والسلطان. ثم إنه لم يكتفِ بذلك، بل شرع الجهاد، وفرضه على المسلمين لحمل هذه العقيدة للناس.

فلنقارن بين شروط الدولة الإسلامية والشروط الحالية للدول العربية والتي تدعي الإسلام ونميز أينا نحن من هذه الشروط وهل نحن دول إسلامية وحكامنا مسلمين أم غير ذلك؟

1. الإسلام دين الدولة ومرجعها: من شروط دولة الإسلام ان يكون الحكم فيه لله وليس لغيره من القوانين الوضعية، يقول الله تعالى "إن الحكم إلا لله" ويقول "ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون" وقال " وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا"، وقال تعالى "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا" وكلها آيات تدل على ان الحكم كله لله ولا حكم بغير ما انزل الله، وجل البلاد العربية والتي تدعي الإسلام زورا لا تحكم بما انزل الله في كامل شؤون الحياة، بل بقوانين وشرع من عند بشر يأكل ويشرب ويصيب ويخطأ والادهى انها من قوم كفار مشركون، كما ان هذه الدول تنشر وتشجع كل مظاهر الفساد من خمور وملاهي وتضيق على الدعاة وتسجنهم وتقتل البعض وتسنن قوانين تحارب كل مظاهر الإسلام، ولا يكون هناك دولة إسلام إلا غذا كان الإسلام فيها مصدرا للتحاكم بين الناس وكان دستورا يرجع إليه في جميع شؤون الدولة ولا لغيره، فإن قيل لانستطيع ذلك، أقول فأين أنتم من الخلافة الإسلامية التي امتدت قرونا كان الخليفة فيها يحكم من العراق إلى جزيرة العرب حتى الاندلس رغم الفارق بين الماضي والحاضر في كل شيء، وإن جادلتم أقول ان الله إن قضى أمرا ففيه الصلاح، أمرنا بالإسلام فلا مجادل له، فبأي حق يقولون عن هذه الدول انها دار إسلام؟!!
2. نظام الحكم في الإسلام إسلامي قائم على كتاب الله وسنته:
- نظام الحكم في الإسلام ليس نظاماً ملكياً، ولا يُقرّ النظام الملكي، ولا يشبه النظام الملكي.
فالنظام الملكي يكون الحكم فيه وراثياً، يرثه الأبناء عن الآباء، كما يرثون تركتهم. بينما نظام الحكم في الإسلام لا وراثة فيه، بل يتولاه من تبايعه الأُمة بالرضى والاختيار.
والنظام الملكي يخصّ الملك بامتيازات وحقوق خاصة، لا تكون لأحد سواه من أفراد الرعية، ويجعله فوق القانون، ويمنع ذاته من أن تُمسّ، ويجعله رمزاً للأُمة يملك ولا يحكم، كملوك أوروبا، أو يملك ويحكم، بل يكون مصدر الحكم، يتصرف بالبلاد والعباد كما يريد ويهوى، كملوك السعودية، والمغرب والأردن.
- نظام الحكم في الإسلام كذلك ليس هو نظاماً جمهورياً. فالنظام الجمهوري يقوم في أساسه على النظام الديمقراطي، الذي تكون السيادة فيه للشعب، فالشعب فيه هو الذي يملك حق الحكم وحق التشريع، فيملك حق الإتيان بالحاكم، وحق عزله، ويملك حق تشريع الدستور والقوانين، وحق إلغائهما وتبديلهما وتعديلهما.
بينما يقـوم نظام الحكم الإسلامي في أساسه على العقيدة الإسلامية، وعلى الأحكام الشرعية. والسيادة فيه للشرع لا للأُمة، ولا تملك الأُمة فيه ولا الخليفة حق التشريع، فالمشرع هو الله سبحانه، وإنما يملك الخليفة أن يتبنى أحكاماً للدستور والقانون من كتاب الله وسنة رسوله. كما لا تملك الأُمة فيه حق عزل الخليفة، والذي يعزله هو الشرع، لكن الأُمة تملك حق تنصيبه، لأن الإسلام قد جعل السلطان والحكم لها، فتنيب عنها فيه من تختاره وتبايعه.
- وهو أيضاً ليس (إمبراطورياً)، بل النظام (الإمبراطوري) بعيد عن الإسلام كل البعد، فالأقاليم التي يحكمها الإسلام ــ وإن كانت مختلفة الأجناس، وترجع إلى مركز واحد ــ فإنه لا يحكمها بالنظام (الإمبراطوري)، بل بما يناقض النظام (الإمبراطوري)، لأن النظام (الإمبراطوري) لا يساوي بين الأجناس في أقاليم (الإمبراطورية) بالحكم، بل يجعل ميزة لمركز (الإمبراطورية) في الحكم والمال والاقتصاد.
وطريقة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ناتوري كارتا..يهود ضد الصهيونية..

كتبها أبو حمزة الجزائري ، في 1 سبتمبر 2006 الساعة: 15:56 م

السلام عليكم ورحمة الله

نعم..في كل مرة يلجمكم الأقوام ويفضحكونكم..خسئتم يارهبان السوء..وخسئتم يا آل طرطور.
لا نزال نتذكر فتوى بن باز حينما أفتى بجواز الصلح مع اليهود على المباشر عبر الإذاعة الطرطورية وقد سمعها القاصي والداني وباركها الصهاينة.
ولم ننسى أيضا تصريح حفيد مردخاي المرخاني حينما صرح بأن الصهاينة أبناء عمومته، وقد صدق وهو كذوب كذاب محتال، فهم إخوانه وأعمامه وأخواله هو ولا تلزمنا قربتهم في شيء.

فكثير من الناس لا يعرف ان هناك فرق كبير بين اليهود والصهاينة!!!
فاليهود أصناف..ساميون..ولا ساميون..فهناك اليهود الأصليون وهؤلاء ينبذون فكرة قيام إسرائيل من أساسها وينادون بتدميرها فهم يهود قلة في إسرائيل الصهيونية..وهناك يهود مزيفين ويطلق عليهم بالصهاينة وهؤلاء دخلاء كآل طرطور، ومن أرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

WHAT IS THE NETUREI KARTA

كتبها أبو حمزة الجزائري ، في 29 أغسطس 2006 الساعة: 14:10 م

WHAT IS THE NETUREI KARTA?

Neturei Karta opposed the establishment of and retain all opposition to the existence of the so-called "State of Israel"!

Neturei-Karta is the Aramaic term for "Guardians of the City. The name Neturei-Karta originates from an incident in which R. Yehudah Ha-Nassi (Rabbi Judah the Prince) sent R. Hiyya and R. Ashi on a pastoral tour of inspection. In one town they asked to see the "guardians of the city" and the city guard was paraded before them. They said that these were not the guardians of the city but its destroyers, which prompted the citizens to ask who, then, could be considered the guardians. The rabbis answered, "The scribes and the scholars," referring them to Tehillim (Psalms) Chap. 127. (Jerusalem Talmud, Tractate Hagiga. 76c).

The name was given to a group of Orthodox Jews in Jerusalem who refused (and still refuse) to recognize the existence or authority of the so-called "State of Israel" and made (and still make) a point of publicly demonstrating their position, the position of the Torah and authentic unadulterated Judaism.

The group was founded in Jerusalem, Palestine in 1938, splitting off from Agudas Yisroel. Agudas Yisroel was established in 1912 for the purpose of fighting Zionism. Gradually lured by money and honor they sold out to the "Golden-Calf" (see Exodus, XXXII) of Zionism. Those who wanted to maintain their faith and continue the struggle against Zionism, dissociated themselves from Agudas Yisroel and associated parties.

Over the years, a number of Neturei Karta activists and followers settled outside of Palestine. Some of the reasons that these individuals abandoned the country in which they and their families had lived for many generations (having lived there many years prior to the establishment of the illegitimate so-called "State of Israel") include; ideological refusal to live under the illegitimate heretical "Israeli" regime, them being exiled by the Zionist government for their insistence of remaining independent of the illegitimate heretical regime or them being unable to live a normal family life due to them and their families being persistently harassed, repeatedly incarcerated and many times even physically tortured by the Zionist police and agents. This dispersion resulted in the emergence of various Neturei Karta estab

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنصافا لصدام حسين

كتبها أبو حمزة الجزائري ، في 24 أغسطس 2006 الساعة: 11:31 ص

صدام حسين

بين الحقد والشماتة 

 بقلم :الأستاذ فاضل بشناق..محام وباحث من فلسطين

بعد بحث ومطاردة وارهاب دولي منظم بقيادة الولايات المتحدة دامت اكثر من ثمانية شهور القت قوات الاحتلال الأمريكية القبض على الرئيس العراقي صدام حسين بالتعاون الوثيق والأكيد مع جرذانهم في المجلس المحلي العميل باشخاصه ونهجه واهدافه وبفعل الآف المرتزقة والعملاء  من ابناء الشعب العراقي الذين سال لعابهم وانهاروا أمام حفنة من الورق الأخضر وارتضوا أن يحرقوا العراق بها .

صدام هل ادرك أبعاد المؤامرة فعلاً ؟

وبعيداً عن الخوض في الموقف العام من صدام وما يمثله من نظام بعثي لنا منه رأي فانه يجب ان ننظر الى الحدث من زوايا سياسية ذات ابعاد خطيرة على مجمل الأحداث المنتظرة والقريبة في الساحة العربية والإسلامية فصدام  ادرك كل  تفاصيل المؤامرة على العراق من الأجنبي والقريب والصديق وحتى الشقيق وانه لا يمكن لهؤلاء المتآمرين ان يقبلوا بأي حل عدا تدمير قوة العراق العسكرية

من خلال القضاء على الترسانة الحربية العراقية ولو ادى ذلك الى تدمير وتخريب وهدم العراق باكمله فكان القرار بترك الساحة داخل العراق تأخذ منحى شعبياً في المقاومة والجهاد تقادياً لكل المحاذير وانقاذاً لما يمكن انقاذه من اسلحة وهذا ما يفسر عدم ظهور الجيش العراقي النظامي بالشكل المأمول والذي اثار في حينه جدلاً واسعاً ونحن هنا بالطبع لا نعني بكلامنا هذا ان كل ما جرى في العراق كان ترجمة لهذا القرار الذي اتخذه صدام بل ان هناك اموراً لا يمكن وصفها او ادراجها تحت هذا العنوان لأنها في الحقيقة عمل خياني قام به بعض الساقطين في القيادة العراقية  .

السلاح ما زال بيد العراقيين ان صدام حسين أدى واجبه ، و اختار خندق الجهاد و المقاومة ، و رفض الاستسلام كما فعل ويفعل  حكام العرب الآخرين الذين قدموا وما زالوا يقدمون ارضهم ومقدرات بلادهم وشعوبهم قرابين وهبات وهدايا مقابل رقصة مع عاهرة هناك في باريس وواشنطن وتل الربيع  .

 ان ترك  السلاح الذي يملكه الجيش العراقي في أيدي العراقيين سيشكل مصدر قلق وخطر للقوات الأمريكية ويعزز الإغتقاد بأن المقاومة العراقية ستواصل الجهاد  ضد الغزاة وبوتيرة عالية وتطور ممنهج يصعب على الخبراء العسكريين تخمينه وتوقعه لأنهم سيواجهون بمقاومة غير نظامية وقوات غير مهيكلة ليس لها جسم وعنوان ومقرات قيادة فهي اشبه بحرب العصابات التي تعتمد على الضربات الخاطفة غير المحكومة لا بزان ولا مكان معد مسبقاً وكأن العراق تحولت الى فيتنام جديدة .

كما ان الأمر سيتطور ايجاباًُ لصالح المتطوعين من خارج العراق وسوف يبرز دور الحركات الإسلامية السنية ونقول السنية لأن الأفق المنظور لا يوحي أن لدى الشيعة نية في مقاومة الإحتلال اذ ان مصالحهم الضيقة تفرض عليهم اطالة امد الإحتلال اكبر فترة ممكنة لأنه بشكل لهم سباجاً ويقدم لهم خدمة جليلة في تركيز وتثبيت أوضاعهم وجعلهم احد اركان المعادلة السياسية المدعومة والمرعية أمريكياً ولكن هذا الإعتقاد قد تعمل ظروف المستقبل وتطورات الأحداث في العراق بشكل يرسخ لدى عموم العراقيين حتى الشيعة أن الأمريكيين لم يأتوا الا غزاة وبالتالي من الصعب  على المرجعيات الدينية لدى الشيعة تسويق نهج غير نهج المقاومة وبالتالي قد تنفلت ألأمور من ايديها ويحدث تحولات في صفوف الشيعة تفرض انخراطهم ولو بشكل رمزي في المقاومة حفظاً لماء الوجه وللتاريخ وهذا ما يمكن اطلاق وصف الإستفاقة من الصدمة عليه بعد طي عهد صدام سياسياً بكل ما حمل من صفحات يرى فيها الشيعة استبداداً وظلماً لحكم دام اكثر من ثلاثين .

 

صدام زعيم عربي اولاً وأخيراً

 

ان القاء القبض على صدام حسين المقاوم يجب ان يشكل عبرة ودرساً لباقي الزعماء العرب الذي يؤكد ان امريكا لن تكون نصيرة للعرب والمسلمين بل انها العدو اللدود لهم وان مشهد الجنود والمحققين الأمريكان وهم يحطون من إنسانية وكرامة صدام وهيبته خير دليل على أنها لن ترحم طفلاً أو امرأةً أو زعيماً حتى لو كان في يوم من الأيام خادماً وعبداً وذراع بطش لها ضد شعبه ومعول هدم او نهب لمقدراتها وإلا كيف نفسر تزامن إلقاء القبض على صدام مع إعلان فرض العقوبات على سوريا واتهام مصر بدعم الإرهاب واليمن بتمويله وما حصل مع صدام قد يحص مع زعيم عربي آخر ترى أمريكا في وجودة عقبة امام اطماعها ومصالحها ومصالح الكيان الصهيوني في المنطقة 

.

 الراقصون على جراح الوطن

 

اني لأعجب أن ارى مشاهد بعض العراقيين وهم يرقصون ويصفقون ويتمايلون سكارى مبتهجين باعتقال صدام ولا ارى على وجوههم ملامح الحرقة والغيرة على العراق المغتصبة والتي يعيث فيها الإحتلال الأمريكي فساداً وتخريباً ونهباً لكل مفاصل حياتها ورموز خضارتها وعنوان مجدها وموروثها التاريخي  فهل حقاً ان هؤلاء عراقيون لماء الفرات ودجلة اثر في نبرة صوتهم ولشمس سماء العراق نقشها في وجوههم السمراء ولرمال صحرائها قصة وحكاية ام انهم مستجلبون قطيعاً من حدود الحقد ومسافات التآمر  .

صدام والمقاومة العراقيةإن صدام حسين ما هو في نهاية الأمر الا احد العراقيين المسلمين  ساهم في إشعال الشرارة الجهادية ضد الإحتلال ( ولسنا هنا في مجال الخوض في النوايا فهذه مسألة لا يعلمها الا الله ) والمقاومة اشتعلت بالفعل وستستمر وتتعاظم وتشتد خاصةً وان ملامحها في الفترة الأخيرة ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الهولوكوست..الاكذوبة التي صدقناها..

كتبها أبو حمزة الجزائري ، في 24 أغسطس 2006 الساعة: 11:25 ص

أكذوبة الهلوكوست       

  مقال مقتبس من مجلة جيش أنصار السنة بالعراق

 إن مصطلح (هولوكوست) الذي أطلق لوصف ما قيل من أن النازيين قد أبادوا عدداً كبيراً من يهود أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية عن طريق حرقهم داخل أفران الغاز ؛ قد وظف فيما بعد من قبل اليهود على نطاق واسع كوسيلة للابتزاز و الكسب السياسي والمادي، وقاموا بتضخيم و تهويل الموضوع وغذوه بالأكاذيب والأساطير، حتى آل الأمر إلى صدور قرار من (هيئة الأمم المتحدة) في جلستها المنعقدة يوم 1/11/2005 بجعل يوم 27 كانون الثاني من كل عام ذكرى لتلك المحرقات!! وبالمقابل استخدم اليهود أحقر أنواع الإرهاب الفكري والجسدي ضد كل من تصدى لأساطيرهم وأكاذيبهم التاريخية، وما خبر المحاكمات المتواصلة للمؤرخين وأصحاب البحث العلمي -الرافضين لتلك الأكذوبة- في البلدان الأوروبية إلا خير دليل، وهذه المؤشرات تدل على أمرين خطيرين: أولا: تنامي النفوذ اليهودي المطرد يوما بعد يوم في أمريكا والبلدان الأوروبية والسيطرة على مصادر القرار، ثانيا: التراجع العكسي لمقولات و مبادئ (حرية) الرأي التي نادوا بها حاملوا الفكر (الديمقراطي) حتى وصل الأمر إلى الرجوع إلى محاكم تفتيش من نوع جديد!.

ماذا تعني (هولوكوست)؟

تطلق كلمة هولوكوست على الإبادة الجماعية التي تعرض لها اليهود على أيدي النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، وأحياناً  يُستخدم مصطلح (الإبادة : Extermination) أو (المذابح الجماعية: Genocide) في وصف هذه الحادثة، ولكن المصطلح الأكثر شيوعاً هو (الهولوكوست: Holocaust), وهي كلمة يونانية لا تعني مجرد (التدمير حرقاً)، كما تشير الموسوعة البريطانية، ولكنها كانت في الأصل مصطلحاً دينياً يهودياً يشير إلى (القربان الذي يُضحَّى به للرب ويُحرق حرقاً كاملاً غير منقوص على المذبح).

ولهذا كان (الهولوكوست) يُعد من أكثر الطقوس قداسةً عند اليهود، وكان يُقدم تكفيراً عن خطيئة الكبرياء. وفي العبرية يُشار إلى هذه الحادثة باستخدام كلمة (شواه)، التي تعني الحرق، كما تُستخدم أحياناً كلمة (حُربان) وتعني الهدم أو الدمار، وكانت تُستخدم للإشارة إلى (هدم الهيكل). وهكذا، فإن اختيار المصطلحات في حد ذاته -سواء في الإنجليزية أو العبرية- لوصف حادثة تاريخية محددة هي القضاء على جزء من يهود أوروبا، يخلع على هذه الحادثة صفة القداسة وينزعها من سياقها التاريخي والحضاري المتعين. (1)

أسطورة المحرقة وحقيقتها

يرى أصحاب أسطورة الـ(هولوكوست) بأن النازيين قاموا بإبادة اليهود في أوروبا الشرقية خلال حرب العالمية الثانية بواسطة أفران غاز كبيرة، وتم حرق و إبادة حوالي 6 ملايين يهودي – أي ثلث الشعب اليهودي آنذاك-!!

ولكن لو تمعنا النظر في الأدلة والوثائق لرأينا زيف هذا الادعاء الذي لا يستند على أي دليل.

يقول المؤرخ البريطاني ديفيد إيرفينغ(2) (الذي اعتقل في نمسا يوم 17 تشرين الثاني الماضي على خلفية أفكاره المناهضة لتلك الأكاذيب اليهودية): (… لا توجد أي وثيقة فيما يتعلق بغرف الغاز). (3)

و إيرفينغ ليس الوحيد الذي توصل إلى كشف هذه الحقيقة، فهناك عدد كبير من المؤرخين والباحثين من لا يقرون بتلك الأكاذيب، فأول من شكك بأسطورة (المحرقة) وغرفة الغاز النازية هو الباحث الفرنسي بول راسينيه، كذلك الأديب الفرنسي لويس فرديناند سالين الذي كان يسخر من غرف الغاز المزعومة بإستخدامه تعبير (غرفة الغاز السحرية).. و بروفيسور الهندسة الأمريكي آرثر بوتز وضع كتاباً أثبت فيه الاستحالة الهندسية لغرف الغاز. أما عالم الكيمياء الألماني غيرمار رودلف -المسجون حالياً في أمريكا- قام بدراسة أثبت فيها أن الغاز الذي يفترض أنه استخدم ضد اليهود والذي يفترض أن تبقى له آثار على مدى قرون في التربة، لم يوجد أثر له قط في معسكرات الاعتقال النازية.. (4)

يقول الباحث الفيزيائي الفرنسي روبرت فوريسون الذي تعرض 4 مرات لمحاولة الاغتيال: (ان أسطورة غرف الغاز النازية كانت قد ماتت يوم 21/2/1979 على صفحات جريدة اللوموند عندما كشف 34 مؤرخ فرنسي عجزهم عن قبول التحدي بصدد الاستحالة التقنية لهذه المسالخ الكيمائية السخيفة.). و يضيف فوريسون أيضا: ( خلال التاريخ عرفت الإنسانية مائة محرقة حافلة بخسائر رهيبة بالأرواح وكوارث دموية، ولكن معاصرينا تعودوا أن يتذكروا واحدة فقط: محرقة اليهود، حتى أصبحت كلمة (المحرقة) تخص اليهود فقط، دونما حاجة إلى القول: محرقة اليهود. ولم تؤدي أية محرقة سابقة إلى دفع تعويضات مادية تشبه تلك التي طلبها ونالها اليهود لقاء كارثة (الشواة) التي يصفونها بأنها فريدة من نوعها وغير مسبوقة وهو الأمر الذي كان يمكن أن يكون صحيحاً لو كانت عناصرها الثلاثة (الإبادة المزعومة لليهود ، غرف الغاز النازية المز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي